عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا عَطِسَ أحدكم فَلْيَقُلْ: الحمد لله، ولْيَقُلْ له أخوه يرحمك الله؛ فإذا قال له: يرحمك الله؛ فَلْيَقُلْ: يهديكم الله، ويُصْلِح بالكم».
Ce hadith n’a pas encore de traduction en français : le texte arabe, la référence et le jugement sont affichés ici.
Rapporté par Al-Boukhari (n° 6224), Abou Daoud (n° 5033) et Ahmad (n° 8277).روه البخاري
Références d’origine (7)
صحيح البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، ط1، دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي)، 1422ه.
رياض الصالحين، تأليف: محيي الدين يحيى بن شرف النووي ، تحقيق: د. ماهر بن ياسين الفحل، الطبعة: الأولى، 1428 هـ.
دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين لمحمد علي بن محمد بن علان، ط4، اعتنى بها: خليل مأمون شيحا، دار المعرفة، بيروت، 1425 هـ.
شرح رياض الصالحين، تأليف: محمد بن صالح العثيمين، الناشر: دار الوطن للنشر، الطبعة: 1426 هـ.
نزهة المتقين، تأليف: جمعٌ من المشايخ، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى: 1397 هـ الطبعة الرابعة عشر 1407 هـ.
توضيح الأحكام من بلوغ المرام، عبد الله البسام، مكة، مكتبة الأسدي، الطبعة الخامسة، 1423.
منحة العلام شرح بلوغ المرام، عبد الله الفوزان، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى، 1428.
العطاس نعمة، وهو خروج أبخرة من الجسم، انحباسها يسبب خمولًا في الجسم، فلذا يستحب للعاطس أن يحمد الله تعالى أن سهّل خروج هذه الأبخرة من جسمه، ولأن العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فالعطاس دليلٌ على نشاط جسم الإنسان، ولهذا يجد الإنسان راحة بعد العطاس.
ويقول سامعه: يرحمك الله، وهو دعاء مناسب لمن عوفي في بدنه، ثم يجيب العاطس فيقول: يهديكم الله ويصلح بالكم.
فهذه من الحقوق التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام بها الناس بعضهم مع بعض، حصل بذلك الألفة والمودة وزال ما في القلوب والنفوس من الضغائن والأحقاد.
العطاس نعمة من نعم الله -تعالى-، ولذا أُمر العاطس بحمد الله عند تجدد هذه النعمة.
ينبغي للعاطس أن يُكافئ من دعا له بالرحمة، بأن يدعو له بالهداية وصلاح الحال مما يدعم الحب والإخاء.
من سمع العاطس يحمد الله؛ فإنه مأمور أيضًا بأن يقول له: يرحمك الله، وهو دعاء مناسب لمن عوفي في بدنه.
دلت السنة أن تشميت العاطس مقتصر على المسلمين فيما بينهم، وأما غيرهم فلا يدعى لهم بالرحمة، وإنما يدعى لهم بالهداية وصلاح البال.
Jugements des savants
Terme du jugement d’origine, sans savant nommé : صحيح
Abû Hurayrah (qu'Allah l'agrée) relate que le Messager d'Allah (sur lui la paix et le salut) a dit : « Lorsque l'un d'entre vous éternue, qu'il dise : « La louange est à Allah ! » et que son frère lui dise : « Qu'Allah te fasse miséricorde ! » Et lorsqu'il lui dit : « Qu'Allah te fasse miséricorde…