Récitation : Mahmoud Khalil Al-Hussary · 24 voix au choix
Explication du nom Al-Wadûd
Al-Wadûd signifie à la fois Celui qui aime et Celui qui est aimé : Il aime Ses messagers et ceux qui les suivent, et ceux-ci L’aiment plus que toute chose. Cet amour (mahabba) du serviteur pour son Seigneur est lui-même une grâce d’Allah, qui l’a placé dans son cœur, puis l’en récompense par un autre amour. Le plus grand moyen de l’obtenir est d’évoquer souvent Allah (dhikr), de Le louer, de revenir à Lui et de se rapprocher de Lui par les œuvres obligatoires et surérogatoires.
Résumé traduit de l’arabe, d’après ‘Abd al-Rahman al-Sa‘diTexte arabe d’origine
الودود هو المحب المحبوب بمعنى واد ومودود فهو الذي يحب أنبياءه ورسله وأتباعهم ويحبونه فهو أحب إليهم من كل شيء قد امتلئت قلوبهم من محبته، ولهجت ألسنتهم بالثناء عليه، وانجذبت أفئدتهم إليه وداً واخلاصاً وإنابة من جميع الوجوه.
ولا تعادل محبة الله من أصفيائه محبة أخرى، لا في أصلها ولا في كيفيتها ولا في متعلقاتها وهذا هو الفرض والواجب أن تكون محبة الله في قلب العبد سابقة لكل محبة غالبة كل محبة ويتعين أن تكون بقية المحاب تبعاً لها.
ومحبة الله هي روح الأعمال، وجميع العبودية الظاهرة، والباطنة ناشئة عن محبة الله، ومحبة العبد لربه فضل من الله وإحسان، ليست بحول العبد، ولا قوته فهو تعالى الذي أحب عبده فجعل المحبة في قلبه ثم لما أحبه العبد بتوفيقه جازاه الله بحب آخر، فهذا هو الإحسان المحض على الحقيقة، إذ منه السبب ومنه المسبب ليس المقصود منها المعارضة وإنما ذلك محبة منه تعالى للشاكرين من عباده ولشكرهم، فالمصلحة كلها عائدة إلى العبد، فتبارك الذي جعل وأودع المحبة في قلوب المؤمنين، ثم لم يزل ينميها ويقويها حتى وصلت في قلوب الأصفياء إلى حالة تتضاءل عندها جميع المحاب، وتسليهم عن الأحباب وتهون عليهم المصائب وتلذذ لهم مشقة الطاعة، وتثمر لهم ما يشاءون من أصناف الكرامات التي أعلاها محبة الله والفوز برضاه والأنس بقربه، فمحبة العبد لربه محفوفة بمحبتين من ربه: فمحبة قبلها صار بها محب لربه، ومحبة بعدها شكراً من الله على محبة صار بها من أصفيائه المخلصين، وأعظم سبب يكتسب به العبد محبة ربه التي هي أعظم المطالب، الإكثار من ذكره والثناء عليه وكثرة الأنابة إليه، وقوة التوكيل عليه، والتقرب إليه بالفرائض والنوافل، وتحقيق الإخلاص له في الأقوال والأفعال، ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}.
Implorez le pardon de votre Seigneur et revenez à Lui repentants. Mon Seigneur est Toute miséricorde et Tout amour. »
Explication : Al-Mukhtasar
Et demandez à votre Seigneur qu’Il vous pardonne et repentez-vous à Lui de vos péchés. Allah est miséricordieux envers ceux qui se repentent ; l’amour qu’Il leur voue est immense.