Récitation : Mahmoud Khalil Al-Hussary · 24 voix au choix
Explication du nom Ar-Razzâq
Ar-Razzâq est Celui qui pourvoit à la subsistance (rizq) de toutes les créatures : nul être dans le monde supérieur ou inférieur qui ne jouisse de Ses dons. Sa subsistance est de deux sortes. La première, la plus haute, nourrit les cœurs de science utile et de foi juste, et accorde au serviteur le licite qui le dispense de l’illicite. La seconde consiste à faire parvenir à toutes les créatures, pieuses ou impies, la nourriture dont elles vivent.
Résumé traduit de l’arabe, d’après ‘Abd al-Rahman al-Sa‘diTexte arabe d’origine
الرزاق لجميع المخلوقات، فما من موجود في العالم العلوي والعالم السفلي إلا متمتع برزقه مغمور بكرمه.
ورزقه نوعان:
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاق} {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ إلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا}.
أحدهما: الرزق النافع الذي لا تبعة فيه وهو موصل للعبد إلى أعلى الغايات، وهو الذي على يد الرسول صلى الله عليه وسلم بهدايته وإرشاده، وهو نوعان أيضا: رزق القلوب بالعلوم النافعة والإيمان الصحيح، فإن القلوب لا تصلح وتفلح ولا تشبع حتى يحصل لها العلم بالحقائق النافعة والعقائد الصائبة، ثم التخلق بالأخلاق الجميلة، والتنزه عن الأخلاق الرذيلة، وما جاء به الرسول كفيل بالأمرين على أكمل وجه بلا طريق لها إلا من طريقه.
والنوع الثاني: أن يغني الله عبده بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه.
والأول هو المقصود الأعظم وهذا وسيلة إليه ومعين له فإذا رزق الله العبد العلم النافع والإيمان الصحيح والرزق الحلال والقناعة بما أعطاه الله منه، فقد تمت أموره واستقامت أحواله الدينية والبدنية وهذا النوع من الرزق هو الذي مدحته النصوص النبوية واشتملت عليه الأدعية النافعة.
وأما النوع الثاني، وهو إيصال الباري جميع الأقوات التي تتغذي بها المخلوقات برها وفاجرها المكلفون وغيرهم فهذا قد يكون من الحرام كما يكون من الحلال، وهذا فصل النزاع في مسألة هل الحرام يسمى رزقاً أم لا، فإن أريد النوع الأول وهو الرزق المطلق الذي لا تبعة فيه فلا يدخل فيه الحرام فإن العبد إذا سأل ربه أن يرزقه فلا يريد به إلا الرزق النافع في الدين، والبدن وهو النوع الأول، وإن أريد به مطلق الرزق - وهو النوع الثاني - فهو داخل فيه، فما من دابة على الأرض إلا على الله رزقها.
C’est Allah, en vérité, qui est le Dispensateur de toute grâce et le Détenteur de la force et de la toute-puissance.
Explication : Al-Mukhtasar
C’est Allah qui pourvoit Ses serviteurs et toutes les créatures nécessitent Sa subsistance. Il est le Détenteur de la Force, l’Inébranlable et l’Invincible. Tous les djinns et les humains sont soumis à Sa force, exalté soit-Il.